بيتُ القصيد
      

أنا  الشموخ  و  إن  إنحنى  الشموخ

فلستُ    الشموخ    فإننى  لا  أنحنى

 إذا كان بأيدينا أن نصنع الحياه      فلماذا   ندع   الحياةَ  تصنعنا    أحمد مصطفى   

    

أذَنَ      الشوقُ     للقاءِ   الهوى          فإغتسلتُ من عينيكِ وقلبى   إرتوى
و أقبلتُ   بجيادِ الشوقِ     حبيباً          الملِمُ دمعاً من عيون العاشقين  هوى
و صنعتُ  بحباتِ  العمرِ   عقداً           و  بكل    حباتِ    الحبِ     إحتوى
و أهديه لصدركِ حبيبتى فيتجملُ          فبغيركِ لا  يتجملُ   العُقدُ   و الهوى
عساهُ   يشفعُ    لعينٍ      دَمِعتْ           و لقلبٍ   بلهيبٍ    الشوقِ     إكتوى
إن السهرَ  أسرَ من عينى مُقلتى          وأسرني  من   عيونِ زمانى الجوى

   [14351_171567251609_716771609_3348372_3983484_n.jpg]و لولا أمرُ اللهِ لجعلتـُكِ  قِبلتى...وناديتُ للعشقِ و لبى  الخلقُ

ويممتُ وجهى نحوكِ وصليتُ ..وصلى خلفى الولعُ و  الشوقُ

 

عِشقـُها الموتُ فيه بالحياة يَمتزِجُ    وفى وصفِ  حسنِها يَجتمِعُ الضِدُ

يشيبُ الوليدُ إن  راءاها   تـَبتـَسِمُ   ويعودُ المَشيبُ عن  شيبَتِهِ و يَرتـَدُ

ساحِرةُ الوجودِ و الشمسُ  دَرَتـَها  و الموتَ فى قِسمَتِها  يهجوهُ الخُلدُ

تـُينـِعُ الوروودُ  و  فى  غـُصنها  الاشواكُ   

..............................و  تـُينـِعُ  الرؤوسُ و بها   العقولُ  أسيافُ

الحياه فى عينى

كتبهااحمد مصطفى ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 09:53 ص

 

 

حيناً نرى الدنيا و كأنها دوامه نتوه فيها ونضل عن كل معنى ولد بداخلنا فنشعر بالشتات عن كل ماهو جميل وأحياناً تضل أنفسنا  فينا

و حيناً نرى الدنيا صغيره و أحياناً نرانا صغاراً

هذى الحياة اجتهد فى تعريفٍ لها و بحثاً عن هويتها و تناقضت اراء الكثير و توافقت اراء البعض

و لكنى ارى ان الحياه فى عينى نعم الحياة فى عينى انا من خلال نظرتى للحياه تكون الحياه فإن أردتها بسيطه نظرت اليها ببساطه فأجدها بسيطه حيث أنظر دائماً للإيجاب واتجنب السلبيه و إن اردتها ظالمه تكن هكذا بنظرتى الدائمه للسلبيه وهكذا الى اخر ما تريد و انا ارى ان الحياه اقوى مافيها هو انا رغم تكالب الدواهى التى قد تهز الجبال فأنا صامد امامها هذا يعى انى الأقوى لم تمت الحياه ولم يمت ابن ادم يموت ولد لأدم وقبل أن يمت يترك  خلائف له  وهكذا يظل أولاد أدم مادامت الحياه تتنفش يأنفاس النهار وتنام على مفارش الليل و عندما يفنى ابن ادم ستفنى الدنيا فما هى عظمة الدنيا إذن

وهذا يعنى ان ابن ادم والدنيا راءساً براءس عيناً بعين سناً بسن

و لهذا أتسأل دوماً لماذا أدع الحياة تصنعنا مادام بأيدينا ان نصنع الحياه

و هناك كثيرون صنعوا الحياه ولم يتركوا الحياة تصنعهم

و منهم اديسون مخترع المصباح الكهربى حيث كان الجميع ينظرون له بنظرة الفشل بعدما ترك دراسته و لكنه وجد فى عين امه اعجابا وايمانا به فقرر ان يكون انساناً ذو قيمه وقد كان

و منهم الكثير و الكثير

فهذه دعوتى للنظرالى الحيه ونحن اكبر واعلى واسمى مهما كانت المصائب والاحزان نقابلها بالإبتسامه التى تخفى سيلاً من الدموع وفيضاً من الأحزان

 

الحياه تحتاج الإراده و ان كنت تحيى بلا إراده فأنت حى مع ايقاف التنفيذ

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مصطفيات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول

بالأعوامِ يُقاسُ  عُمرَ  الخـَلقِ.....ويقاسُ بالحكمةِ عُمرَ   العِظــَامِ

عُمرُ الناسِ كقطراتِ المطـــرِ.....كتوالى غروبُ شمسِ الأيــــامِ

وعمرى سماءٌ انا فيه القمــــر.....حلة نسجها  نسلُ  الكـِــــــــرامِ

طيبٌ كطيبِ رحيقِ الزهــــرِ......و أكتسى  رداءَ خلقِ الصيـــامِ

اُنظـُر نورَ  قمرِ  الليــــــــــل.......فأنا في ثناياه دفء  الأحـــلامِ

...........................................................................

 

 انظر لعدوك تعرف حجمك     و انظر لصديقك تعرف نفسك

 انظر للشمس فتـُرمَد عينك    و انظر للقمر ترى  وجهــــك

                                                        أحمد مصطفى



و ماذا   إن   راءيتـُهُ   ءأقتـُلُ  قاتلى

…………….فأجعَلـُهُ   مثلى    رمادٌ     و   حُطامُ

أم أقـَبـِلُ  حبيبى و أرتمى فى  عينيهِ

…………….و اشكوهُ    إليهِ    و   أبكى   و  أنامُ